ابن منظور

129

لسان العرب

وقال جندل : كانوا إِذا ما عاينوني جُلْعِدُوا ، * وصَمَّهم ذُو نَقِمات صِنْدِدُ والصِّنْدِد : السيد . وجَلْعَد : موضع ببلاد قيس . جلمد : الجَلْمَدُ والجُلْمود : الصخر ، وفي المحكم : الصخرة : وقيل : الجَلْمَد والجُلْمُود أَصغر من الجَنْدل قدر ما يرمى بالقَذَّاف ؛ قال الشاعر : وَسْط رِجامِ الجَنْدَلِ الجُلْمود وقيل : الجلامد كالجَراول . وأَرض جَلْمَدَة : حَجِرة . ابن شميل : الجُلْمود مثل رأْس الجدي ودون ذلك شيء تحمله بيدك قابضاً على عرضه ولا يلتقي عليه كفاك جميعاً ، يدق به النوى وغيره ؛ وقال الفرزدق : فجاءَ بِجُلْمودٍ له مِثل رأْسِه ، * لِيَسْقِي عليه الماءَ بين الصَّرائِم ابن الأَعرابي : الجِلْمِد أَتانُ الضَّحْل ، وهي الصخرة التي تكون في الماء القليل . ورجل جَلْمد وجُلْمد : شديد الصوت . والجَلْمد : القطيع الضخم من الإِبل ؛ وقوله أَنشده أَبو إِسحق : أَو مائِه تَجْعَلُ أَولادَها * لغواً ، وعُرْضُ المائِه الجَلْمَدُ أَراد : ناقة قوية أَي الذي يعارضها في قوتها الجلمد ، ولا تجعل أَولادها من عددها . وضأْن جَلْمد : تزيد على المائة . وأَلقى عليه جَلامِيدَه أَي ثقله ؛ عن كراع . أَبو عمرو : الجَلْمَدَةُ البقرة ، والجَلْمَد : الإِبل الكثيرة والبقر . وذات الجَلامِيدِ : موضع . جلند : التهذيب في الرباعي : رجل جَلَنْدَدٌ أَي فاجر يتبع الفجور ؛ وأَنشد : قامت تُناجِي عامراً فأَشْهَدا ، * وكان قِدْماً ناجياً جَلَنْدَدا ، قد انتهى لَيْلَتَه حتى اغْتدى ابن دريد : جُلَنْداء اسم ملك عُمان ، يمدّ ويقصر ، ذكره الأَعشى في شعره . جمد : الجَمَد ، بالتحريك : الماء الجامد . الجوهري : الجَمْد ، بالتسكين ، ما جَمَد من الماء ، وهو نقيض الذوب ، وهو مصدر سمي به . والجَمَدُ ، بالتحريك ، جمع جامد مثل خادم وخدم ؛ يقال : قد كثر الجمد . ابن سيده : جمَدَ الماء والدم وغيرهما من السيالات يَجْمُد جُموداً وجَمْداً أَي قام ، وكذلك الدم وغيره إِذا يبس ، وقد جمد ، وماء جَمْد : جامد . وجَمَد الماءُ والعصارة : حاول أَن يَجْمُد . والجَمَد : الثلج . ولَكَ جامدُ المال وذائبُه أَي ما جَمَد منه وما ذاب ؛ وقيل : أَي صامته وناطقه ؛ وقيل : حجره وشجره . ومُخَّةٌ جامدة أَي صُلْبة . ورجلٌ جامدُ العين : قليل الدمع . الكسائي : ظلت العين جُمادَى أَي جامدةً لا تَدْمَع ؛ وأَنشد : من يَطْعَمِ النَّوْمَ أَو يَبِتْ جَذِلًا ، * فالعَيْنُ مِنِّي للهمّ لم تَنَمِ تَرْعى جُمادَى ، النهارَ ، خاشعةً ، * والليلُ منها بِوَادِقٍ سَجِمِ أَي ترعى النهار جامدة فإِذا جاء الليل بكت . وعين جَمود : لا دَمْع لها . والجُمادَيان : اسمان معرفة لشهرين ، إِذا أَضفت قلت : شهر جمادى وشهرا جمادى . وروي عن أَبي الهيثم : جُمادى ستَّةٍ هي جمادى الآخرة ، وهي تمام ستة أَشهر من أَول السنة ورجب هو السابع ، وجمادى خمسَةٍ هي جمادى الأُولى ، وهي الخامسة من أَول شهور السنة ؛ قال لبيد :